بشتو يقول إن المسؤولين في الجمهورية متورطون بين موسكو والجمهور في يوم العلم الشركسي

السبت 27 أبريل/نيسان 2019

بشتو يقول إن المسؤولين في الجمهورية متورطون بين موسكو والجمهور في يوم العلم الشركسي

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

28 أبريل/نيسان 2019

ستاونتون، 25 أبريل/نيسان تحتفل العديد من الدول في جميع أنحاء العالم بـ ”أيام العَلَم“ الخاصة بها، لكن بالنسبة لمعظمها، يعتبر يوم العَلَم في أفضل الأحوال مناسبة ثانوية، وعادةً لا يعتبر يوم عطلة أو له معنىً عميقًا لأولئك الذين يحتفلون به. غير أنه بالنسبة للشركس، وبسبب وضعهم وبسبب العلم، يعتبر هذا التاريخ أكثر اهمية بكثير.

اليوم، كما أصبح  يحتفل به تقليديًا، يحتفل الشراكسة الذين يعيشون في جميع أنحاء العالم بيوم العلم الشركسي. وداخل حدود الفيدرالية الروسية، حيث يظل الشركس مُقسَّمين رسمياً إلى ستة قوميات، يحاول المسؤولون عرقلة الاحتفالات؛ لكن ذلك بحد ذاته يجعل تلك الفعاليات والعلم نفسه أكثر أهمية.

ويشير أصلان بشتو (Aslan Beshto)، رئيس المؤتمر القباردي، أن يوم العلم أوجدته الجمعية الشركسية العالمية (ICA) في عام 2010. وفي ذلك العام، لم تكن هناك فعاليات خاصة، لكن مع مرور كل عام، تم إضافة المزيد والمزيد وزاد التنسيق عبر أنحاء الجمهورية (habze.org/аслан-бешто-черкесский-флаг-это-мат/).

ويضيف: ”منذ البداية“، فقد ”كان يوم العلم الشركسي متداخلاً مع فكرة التأكيد على وجود وصف {شركسي} كان يستخدم من قبل أولئك الذين لا ينتمون إلى المجموعة العرقية موضوع الوصف، والعلم نفسه هو التجسيد المادي لفكرة وحدة الشركس، وأصبح رمزا  لتلك الوحدة ضد التهديدات الأجنبية والتحديات الداخلية“.

لم ترحب السلطات في جمهوريات شمال القوقاز بهذا التطور، لكنها وجدت صعوبة في منعه تمامًا لأن التاريخ الذي تم اختياره، وهو 25 أبريل/نيسان، هو أيضًا  يصادف يوم عَلَم جمهورية أديغيا (Adygeya). هذا يعني أن بعض المسؤولين كانوا سيحتفلون به سواء كان بشكل مقصود أم لا.

ويقول بشتو، لسوء الحظ، استخدمت السلطات في بعض الجمهوريات أساليبها المعتادة للمطالبة بنقل الاجتماعات إلى أماكن أخرى أو بعدم إقامتها على الإطلاق، وحظر بعض الأنشطة، بقصد عدم تحول بعض النشاطات إلى أمر أكثر شيوعًا مع مرور الوقت، حيث أن روسيا ”تُضيِّق الخناق“ على الجميع.

في هذا العام  على سبيل المثال، حظرت السلطات تسيير  قافلة السيارات التي تم تسييرها في السنوات السابقة على افتراض أنها يمكن أن تسبب الحوادث. لم يصر النشطاء الشركس على إقامة الفعالية، لكنهم سعوا ونجحوا في الحصول على اذن لإقامة المظاهرات تكريما للعلم في موقعهم المقرّر.

وفقًا لبشتو، فإن السلطات لا تفعل ذلك لحفظ ماء الوجه. بدلاً من ذلك، علِقَتْ السلطات ”بين  نارين“ وهي

تحاول تجنب تعرضها للإحتراق من هذا الجانب أو ذاك. فمن ناحية، لا تريد السلطات أن تكون بعيدة عن شعبها. لكن من ناحية أخرى، تخشى عدم الوفاء بإرادة أولئك الذين يحصلون منهم على كافة السلع المادية  والسلطة“..

ويقول الناشط أن في قباردينو-بلكاريا، على سبيل المثال، ”تعمل السلطات كنوع من مَصَد للصّدمات بين المركز الفيدرالي والجمهور الذي يقوم بمبادرة تنفيذ إحياء المناسبات أو الأيام التذكارية التي لم توافق عليها موسكو“.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2019/04/republic-officials-caught-between.html

Share Button