الشابسوغ، التي كانت ذات يوم من بين أكبر المجموعات العرقية الشركسية، تكافح الآن من أجل البقاء

الخميس 6 أغسطس/آب 2020

الشابسوغ، التي كانت ذات يوم من بين أكبر المجموعات العرقية الشركسية، تكافح الآن من أجل البقاء

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

7 أغسطس/آب 2020

            ستاونتون، 4 غسطس/آب منذ مائتي عام، كان الشابسوغ الذين يعيشون على طول ساحل البحر الأسود من بين أكبر المجموعات العرقية الفرعية للأمة الشركسية. لكن أكثر من 90 في المائة منهم قتلوا أو نُفيوا، والآن فإن العشرة آلاف الباقين في تلك المنطقة يكافحون لتجنب الانصهار، وفقًا لزعيمهم مجيد تشاشوخ (Madzhid Chachukh).

            لقد لفتوا انتباهًا أوسع في الفترة التي سبقت أولمبياد سوتشي التي نظمها فلاديمير بوتين على الأراضي التي هُجِّروا منها، هم وغيرهم من الشركس قبل 150 عامًا، ومؤخراً عندما سمح المسؤولون بإقامة نصب تذكاري ثم أعادوا إزالته لتكريم الغزاة القياصرة.

            لكن بشكل عام، فإن الشابسوغ هم الشركس المنسيون، مع إعطاء اهتمام أكبر بكثير إلى الأديغه (Adgeys) والشركس (Cherkess) ، والقباردي (Kabardins)، الذين هم أكثر بكثير في الوطن القومي وكذلك الذين لديهم وطنهم القومي الخاص بهم، وإن كان ذلك في اثنين من ثلاث حالات، في وضع ثنائي القومية وهما كراشاي-شركيسيا (Karachay-Cherkessia) و قباردينو-بلكاريا (Kabardin-Balkaria).

            وهذا يجعل المقابلة الجديدة التي أجراها تشاشوخ، رئيس أديغه خاسه (Adygey Khase) في كراسنودار (Krasnodar)، مع سابينا فاخيدوفا (Sabina Vakhidova) التي تسلط الضوء من نافذتها في موقع القوقاز تايمز (Caucasus Times) ومقره براغ، وهي ذات أهمية خاصة تسلط الضوء على هذا المجتمع ووضعه الحالي (caucasustimes.com/ru/madzhid-chachuh-o-shapsugah-i-snose-monumenta-uchastnikam-kavkazskoj-vojny/).

            ومنظمته الإقليمية، التي تأسست في عام 1989، لديها 24 فرعًا رئيسيًا يمثلون المناطق المحلية والمراكز السكانية حيث يعيش الشابسوغ في مجموعات متضامنة. أهدافها الأساسية هي الحفاظ على استخدام اللغة الشركسية والتأكد من أن الشابسوغ هم مشاركين بشكل كامل في التنمية الاقتصادية والسياسية للمقاطعة.

            وهذا يعني أن الأديغه خاسه تعزز في آن واحد بقاء الشابسوغ كمجتمع عرقي واندماجهم كمجتمع ”في المجتمع المعاصر“ الذي يتخذ شكل ”هوية مدنية روسية بالكامل“. ولأن مجموعته تسعى للتعاون مع السلطات الروسية، فقد شاركت في أنشطة ثقافية خلال دورة ألعاب سوتشي الأولمبية.

            ووفقًا لتشاشوخ، ”هناك أديغه [شابسوغ] في أجهزة السلطة على جميع المستويات“ في كراسنودار. ”لكننا نعتقد أن المسؤولين والمتخصصين يجب أن يتم اختيارهم ليس على أساس العرق ولكن على أساس أعمالهم وصفاتهم المهنية“ مع أنه يبدو فخورًا بوجود الكثير منهم بالقرب من كبار المسؤولين بالحكومة الإقليمية.

            يتم تزويد هؤلاء الشابسوغ الذين هم على استعداد للتعاون بشكل كامل مع الروس بمساعدة وفرص واسعة النطاق. (للحصول على وصف لبعض هؤلاء، انظر الى shapsugiya.ru) لكن هؤلاء الشابسوغ الذين يتحدُّون السلطات الروسية يتعرضون للتمييز والاستبعاد من مثل هذه الامكانيات، تمامًا كما هو الحال مع الجماعات الشركسية الأخرى.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2020/08/shapsugs-once-among-largest-circassian.html

Share Button