قتل ستالين أعلى نسبة من المتعلمين في قباردينو – بلكاريا أكثر من أي مكان آخر، كما تبين مذكرات جديدة

الأربعاء 26 أغسطس/آب 2020

قتل ستالين أعلى نسبة من المتعلمين في قباردينو – بلكاريا أكثر من أي مكان آخر، كما تبين مذكرات جديدة

بول غوبل (Paul Goble)

ترجمة: عادل بشقوي

27 أغسطس/آب 2020

ستاونتون، 22 أغسطس/آب قباردينو-بلكاريا هي واحدة من أصغر الجمهوريات في الفيدرالية الروسية، لكن في ظل حكم ستالين، تم إطلاق النار على أعلى نسبة من النخبة المثقفة مقارنة بأي جمهورية أخرى تتمتع بالحكم الذاتي أو حتى عضوا في الاتحاد السوفياتي، وفقًا لما ذكرته المرحومة يفغيني نالوييفا (Yevgeny Naloeva)، وهي عالمة قباردية كان قد تم إرسالها هي نفسها إلى غولاغ (GULAG)، وهو أحد معسكرات الاعتقال السوفيتية. في سيبيريا

نالوييفا (1922 – 2007) المتخصصة في دراسة الثقافة الشعبيةالقباردية، تحدثت بصفتها عانت من عمليات السلب والنهب التي تعرض لها شعبها من قبل النظام السوفيتي. وقد تم نشر عملها الأكاديمي في عام 2015. وأعد الآن طلابها مجموعة من المذكرات التي صدرت عنها وفيما يتعلق بها.

تلك المجموعة، يغينيا جمورزوفنا نالوييفا (Yegeniya Dzhmurzovna Naloeva). العلوم الإنسانية. المذكرات والمراسلات والوثائق (باللغة الروسية، نالتشيك)، تمت مراجعتها من قبل زميلتها، مدينا خاكواشيفا (Madina Khakuasheva)، باحثة أولى في معهد قباردينو-بلكاريا لأبحاث العلوم الإنسانية (zapravakbr.ru/index.php/analitik/1527-retsenziya-na-knigu-evgeniya-dzhamurzovna-naloeva-nauka-byt-chelovekom-vospominaniya-perepiska-dokumenty).

تقول خاكواشيفا إن حياة زميلتها الراحلة، وهي التي قضت وقتًا في معسكرات ستالين، وتعرضت لعمليات قمع سياسية مختلفة، وقدمت إنجازًا علميًا ”يمكن أن يكون بمثابة مثال لتعليم جيل الشباب“ وأن ملاحظات نالوييفا حول التدمير الروسي للثقافة الشركسية تظل أساسية لفهم تاريخ تلك الأمة.

ونتيجة للمقاومة الشركسية التي استمرت قرنًا من الزمان للغزو القيصري والترحيل الجماعي لذلك الشعب إلى الإمبراطورية العثمانية في عام 1864، توضح نالوييفا أن ”النوع التقليدي للثقافة الشركسية شهد انهيارًا تامًا“. لا الشتات بسبب تشتتهم ولا أولئك الذين بقوا  في وطنهم بسبب السياسات السوفيتية يمكن أن يملأ هذا ”الفراغ“.

في الواقع، عندما حاول الشركس إحياء هذه الثقافة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، قام السوفييت بإطلاق النار على غالبية المشاركين في شهر أغسطس/آب من عام 1937. وكان من بين أولئك الذين أُعدموا في ذلك الوقت فريق بأكمله كان يُعِد مجلّدات عن فولكلور القباردي، بما في ذلك رئيس هذا المسعى، ميخائيل تالبا (Mikhail Talpa).

وتقول خاكواشيفا إن النصوص التي تم تجميعها في المجلد الحالي توثق ”القسوة غير المسبوقة“ لنظام ستالين وتبرر تمامًا استنتاج نالوييفا بأن ستالين لم يفعل شيئًا آخر للشركس غير ذلك الضرر الذي ألحقه بهم، ويجب أن يدان الدكتاتور السوفييتي لارتكابه جرائم ضد إنسانية.

المصدر:

https://windowoneurasia2.blogspot.com/2020/08/stalin-shot-higher-percentage-of.html

Share Button